أثر القران الكريم على اللغة العربية
منتدى عيون العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع
لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء

لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع

ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"

ايميل المنتدى :meew_a@yahoo.com
منتدى عيون العراق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

احبتنا زوار الموقع الكرام نود اعلامكم جميعا بان المنتدى مفتوحاً للجميع
لذلك فلا تبخلوا علينا بزيارتكم والتصفح ولو بالقراءة والدعاء

لا نريد ان نجبركم على التسجيل للتصفح نريدكم فقط ان استفدتم شيئاً من الموقع بان تدعو من قلبك لصاحب الموضوع والعاملين بالموقع

ودمتم بحفظ الله ورعايته
"خير الناس أنفعهم للناس"

ايميل المنتدى :meew_a@yahoo.com


انت الآن تتصفح منتديات عيون العراق - - نورت وطنك



تسجيل الدخول السريع
معطل حاليا , نرجو منك
استخدام هذا الرابط بدلا
منه .. تسجيل الدخول

التسجيلتعليماتالمجموعات التقويممشاركات اليومالبحث

يشرفنا انضمامك معنا فى منتديات عيون العراق - - نورت وطنك

أهلا وسهلا بك في منتديات عيون العراق - - نورت وطنك.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول


ملاحظة: كل مايكتب في هذا المنتدى لا يعبر عن رأي إدارة منتدى عيون العراق أو الأعضاء بل يعبر عن رأي كاتبه فقط

آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
هذه الطفلة ...من تكون من الممثلات ؟
اي منهن نفرتيتي زوجة فرعون في يوسف الصديق
في ايران اقتناء الحمير بدل الانجاب
طلب كود جعل الرئيسية والازرار مثل في بي
زفاف نادين عجرم اخت نانسي عجرم
صور براد بيت
من1-10واهدي بوسه للعضو الي تبيه
فیلم محمد (ص) ينتصف مرحلة التصوير
استايل منتديات طلاب غرادايه لعام 2012 الازرق الاحترافي تصميم اكاديميه التعليم العربي
الستايل الازرق من توب لاين الان لاحلى منتدى حصريا بكل اكواد css والله يخلي منتداك احلى من الفي بي
الخميس أكتوبر 11, 2012 5:38 pm
الخميس أكتوبر 04, 2012 5:19 pm
السبت سبتمبر 15, 2012 6:18 am
الإثنين أغسطس 20, 2012 10:01 pm
الأربعاء يوليو 25, 2012 8:29 pm
الأربعاء يوليو 25, 2012 8:26 pm
الأربعاء يوليو 25, 2012 8:17 pm
الأربعاء يوليو 18, 2012 5:46 pm
الخميس يونيو 21, 2012 1:06 am
الأحد يونيو 17, 2012 8:05 pm











شاطر

أثر القران الكريم على اللغة العربية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
نذير
نذير


عضو متميز

عضو متميز

معلومات اضافية
عدد المساهمات : 143
تاريخ التسجيل : 07/09/2011

أثر القران الكريم على اللغة العربية Empty
مُساهمةموضوع: أثر القران الكريم على اللغة العربية أثر القران الكريم على اللغة العربية Emptyالأربعاء سبتمبر 07, 2011 4:18 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



[center]القرآن من الله تعالى والله تعالى حكيم وفعل
الحكيم
كله حكمة، فكل شيء عند بقدر ومقدار، ووصف الله
القرآن بقوله عز وجل
: ( كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن
لَّدُنْ حَكِيمٍ

خَبِيرٍ)(هود:1). ومن هنا نشطت
الجهود لتتبع الظواهر اللغوية في القرآن
الكريم، للكشف عن
أسرار هذا الكتاب المعجز، في نظمه ولفظه وصوته.. المعجز
في معانيه، المعجز
في أثره..الخ
.

ولم ينل كتاب في الدنيا دراسات فيه وحوله
مثلما نال القرآن الكريم، بيد أنه رغم استبحار ووفرة الدراسات
القرآنية،
إلا أن القرآن الكريم لا يزال يستنهض الباحثين لمزيد من البحث في
آفاقه
الممتدة التي لا تتوقف عند نهاية: ( قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ
مِدَادًا
لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ
كَلِمَاتُ رَبِّي
وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا) (الكهف /109
).

وكل باحث ـ حسبما يتيسر
له من أدوات بحثه ـ يكشف الله جانباً من أسرار الكتاب
ومع ذلك لا تنفذ
الأسرار: ( كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ
عَطَاء رَبِّكَ
وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا ) (الإسراء/20
).

إن التأمل المتأني
والأمانة والدقة التي يتطلبها المنهج العلمي تقتضي أن نضيف
حرف التبعيض (من)
إلى العنوان ليصبح " من الإعجاز الصوتي في القرآن
الكريم" وذلك
لأن البحث الصوتي له فروع ومستويات ولا يقتصر فقط على بحث
الصوت اللغوي، فهناك
البحوث الصوتية الفيزيائية، وغير ذلك
.

وأيضاً يملي علينا العنوان
أن نتوقف عند الظواهر الصوتية التي تلفت الانتباه في
القرآن الكريم ويظهر
فيها وجه من وجه الإعجاز. وعليه فلن تكون المقالة
حصراً شاملاً لكل
الظواهر الصوتية في القرآن الكريم، وإنما تدور محاضرة
اليوم حول عناصر
ثلاثة هي
:

1.
أثر صوتيات القرآن الكريم في
الاستقرار الصوتي للغة العربية
.

2.
الفاصلة بين التناسق الصوتي
ورعاية المعنى
.

3.
قضية التناسق الصوتي على مستوى
اللفظ والصوت المفرد والتركيب في القرآن الكريم
.

أولاً: أثر صوتيات القرآن الكريم في
الاستقرار الصوتي للغة العربية
:

كان التلقي الشفاهي هو
الأساس في نقل القرآن الكريم، بداية من سيدنا جبريل
عليه السلام إلى
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وصولاً إلى زماننا
المعاصر، وهكذا إلى
أن تقوم الساعة
.

لهذه الخاصية (المشافهة) آثار تصل
إلى حد الإعجاز، لكن إلف العادة هو الذي يمنعنا أو يحجب عنا ملاحظة
نواحي
الإعجاز. ولكن إذا ما قورنت العربية بغيرها من اللغات وما حدث لها ـ
يظهر
أثر القرآن على الاستقرار الصوتي للغة العربية. ويمكن إجمال الأثر في
العناصر
التالية
:

(1)
حفظ اللغة العربية حية إلى الستة
المسلمين في بقاع الأرض كلها
:

المتأمل للتاريخ يرى بوضوح
لغات كثيرة قد اندثرت بموت أهلها أو ضعفت بضعفهم، فأين
اللغة الفينيقية
الآن ـ لغة أهل لبنان قديماً ـ وأين اللغة المصرية،
والآشورية .. الخ.

إن ارتباط اللغة العربية بالقرآن
جعلها محفوظة
بحفظه، وباقية ببقائه، وسبحان الله القائل: ( إنا
نحن نزلنا الذكر وإنا له

لحافظون ) (الحجر/9).

والذي يدقق النظر في العربية
المعاصرة يجد
الكثير من الألفاظ التي هجرت وظل بقاؤها حية على
الألسنة قاصراً على

الاستخدام الديني لها وهو الاستخدام
المرتبط بالقرآن الكريم والسنة النبوية

المطهرة.

(2)
استقرار اللغة العربية :

رغم أن التطور سنة جارية
في كل اللغات، وأكثر مظاهره يكون في الدلالات، إلا أن العربية ظلت
محتفظة
بكل مستوياتها اللغوية (صوتية ـ صرفية ـ نحوية ـ دلالية)، وما تطور
منها
كان في إطار المعاني الأصلية وبسبب منها
.

والمحافظة على الأصل الدلالي
للفظ على تطور الزمن له فائدة لا يستهان منها، فتواصل الفهم بين
الأجيال
للنصوص القديمة وتراث الأمة أمر من الأهمية بمكان، ويزداد أدراك
أهمية
الأستقرار اللغوي الذي تتميز به العربية إذا ما تأملنا التعبير
السريع
الذي يلحق اللغة الإنكليزية (لغة الحضارة المعاصرة)، فنصوص
الإنجليزية
القديمة(التي مر عليها قرابة ثلاثة قرون) أصبحت عصية على الفهم
بالنسبة
للإنجليزية المعاصرة
.

ولعل هذا التغير السريع هو الذي دفع علماء
هذه اللغة إلى إعادة صياغة النصوص الأدبية المهمة عندهم، مثل نصوص
شكسبير
بإنجليزية حديثة يفهمها المعاصرون بدلا من الإنجليزية القديمة
.

في حين أن العربي
المعاصر يقرأ آيات القرآن الكريم فلا يحس معها بغرابة،
ويكفي النظر إلى هذه
ا لآيات : (آلم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
* الذين يؤمنون
بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون * والذين يؤمنون
بما أنزل إليك وما
أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون * أولئك على هدى من
ربهم وأولئك هم
المفلحون ) (البقرة/1ـ2
).

ومن الحديث النبوي الشريف قول
النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما
نوى،
فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت
هجرته
إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه ) رواه
البخاري.

فرغم مرور أربعة عشر قرناً فإن
الإنسان لا يكاد يجد صعوبة

في فهم هذه النصوص، ولا تصادفه غرابة
في الألفاظ، وما يصادفنا من ألفاظ

صعبة فإن أبسط المعاجم يمكن أن يبدد
هذه الصعوبة. وهكذا الشأن مع باقي

المستويات اللغوية (الصوتية،
والصرفية، والنحوية)، وهذه مزية عظيمة أن تكون
الأمة موصولة
بتراثها الزاخر تفيد منه وتنتفع به
.

وتأمل مزية استقرار اللغة
العربية، التي تفردت بها عن سائر اللغات التي تغيرت وتبدلت
تغيراً وتبدلاً جعل
من اللغة الواحدة لغات كثيرة متباينة، وهذا يؤدي بنا
إلى التساؤل:

ما السبب وفي وجود هذه المزية؟ هل
يمكن إرجاع هذه

المزية إلى أن اللغة العربية، كانت
لغة عالمية فيها كل ما تفتقر إليه الأمم
في كل الأزمنة
والأمكنة من ألفاظ ومعان وأخيلة، بحيث يجد الناس فيها ما
يفتقرون إليه، لذلك
فهم يحرصون عليها ؟ وهذا بعيد
.

فما كانت اللغة العربية ولا غيرها
كذلك [1]أم أن مزية استقرار اللغة العربية ترجع إلى
أهلها مكانتهم
الإجتماعية والسياسة والعلمية؟ والواقع يكذب ذلك، فقد كان
أهل العربية في
موضوع متأخر الشأن بجوار حضارتين عظيمتين هما الفرس والروم
. وهكذا ينتهي بنا
التأمل إلى أن الباحث لا يجد سببا مقنعاً لهذه المزية سوى
أنها أثر القرآن
الكريم
.

(3)
تهذيب اللغة العربية :

(
أ‌) فقد نحى القرآن
الكريم عن اللغة التقعير في الكلام والغريب والألفاظ
الحوشية الثقيلة على
السمع، وأن من يتأمل النثر أو الشعر الجاهلي يرى
كثيراً من الكلمات
الحوشية، ومن ذلك: " جحيش" ، و" مسشزرات"، و"
جحلنجح" ، و
" البخصات " ، و " الملطاط " ، وغير
ذلك كثير
.

ومن ذلك أيضاً ما رواه
القالي في أماليه لأبي محلم الشيباني في أواخر القرن الثاني من كتاب
إلى
بعض الحذائين في نعل .. قال هذا المتقعر: (دنها، فإذا همت تأتدن، فلا
تخلها
تمرخد، وقبل أن تقفعل، فإذا ائتدنت فامسحها بخرقة غير وكيلة، ولا
جشيّة،
ثم امعسها معساً رقيقاً، ثم سن شفرتك، وأمهها فإذا رأيت عليها مثل
الهبوة
فسن رأس الأزميل)الخ
.

(
ب‌) نحي القرآن الكريم أيضاً كثيراً
من الألفاظ التي تعبر عن معان لا يقرها الإسلام ومن ذلك
:

1. "
المرباع " : وهو ربع
الغنيمة إلى الذي كان يأخذه الرئيس في الجاهلية
.

2. "
النشيطة ": وهي ما
أصاب الرئيس قبل أن يصير إلى القوم، أو ما يغنمه الغزاة في الطريق قبل بلوغ الموضع
المقصود
.

3. "
المكس " : وهو دراهم
كانت تؤخذ بائعي السلع في الأسواق الجاهلية
.

4.
قولهم للملوك : " أبيت اللعن " .


ومثل ذلك كثيراً يرجع إليه في بطون
كتب التراث
.


(4)
سعة انتشار اللغة العربية :

بنزول القرآن ودخول الناس
في دين الإسلام أفواجاً من شتى بقاع الأرض، اتجه
المسلمون من غير
العرب إلى تعلم العربية، رغبة في أداء العبادات والشعائر
الدينية بها، وقراءة
القرآن بالعربية، لأن قراءة القرآن الكريم تعبد لله
تعالى.. وبالتالي
انتشرت اللغة العربية انتشاراً ما كان يتحقق لها بدون
القرآن الكريم.


ثانياً: الفاصلة بين التناسق الصوتي
ورعاية المعنى
:

أود هنا ـ بدايةً ـ
توضيح ملاحظة تتصل بأدب السلف من صالحي هذه الأمة، حيث
أطلقوا على نهايات
الآيات القرآنية تسمية (رءوس الآيات)، تمييزاً لها عن
مصطلحات الشعر
والنثر، ففي الشعر نقول: صدر البيت وعجزه، وفي النثر نقول
بداية الجملة
ونهايتها، فبداية الآية عندهم كنهايتها : رأس، أي مستوى من
الارتفاع والارتقاء
لا ينتهي ولا يهبط أبداً، والوقف عند الرأس يشعر بأن
آيات القرآن قمم
يرقى القارئ إليها، وكلما مضى في القراءة ازداد رقياً، فهو
صاعد أبداً، حيث
يقال لقارئ القرآن : ( أقرأ وارق، فأن منزلتك عند آخر آية
تقرؤها ) ..

ومعلوم أن رءوس الآيات توقيفية، أي
كما جاءت بالتلقي

عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه
وسلم، والملاحظ في رءوس الآيات التناسب

الصوتي الذي يلفت الانتباه وتستريح
له الآذان إلى حد يأخذ بالنفس، ولعله

كان أحد الأسباب التي جعلت الوليد
يقول بعد سماعه القرآن: ( إن له لحلاوة

وإن عليه لطلاوة ) وهما من حس اللسان
وحسن الأذن. وإذا ما أحببت محاولة

الكشف عن الظاهرة بأسلوب علمي، وذلك
بتتبع أصوات الحروف والحركات التي

تكوّن هذه الفواصل، بهذا التناسق
الصوتي المبدع، فإننا نلاحظ التالي
:

كثرة ورود الحركات،
وبخاصة الطويلة [ حروف المد: الألف والواو، والياء]، بما
لها من نغمات منتظمة
تسيطر على لحن الكلام، يضاف إلى هذا كثرة ورود
الصوامت المتوسطة(النون
ـ الميم ـ الراء ـ الواو ـ الياء)، وهي قريبة ـ من الناحية
الفيزيائية ـ إلى
طبيعة الحركات، التي تسهم في خاصية التنغيم الشجيّ بشكل
واضح. يدعم هذا
ظواهر صوتية خاصة بالقرآن: المد والغنّة . وكل هذه العناصر
الصوتية لا تكون
بهذا التناسب الفريد في غير القرآن من فنون الشعر والنثر
.

سؤال اعتراضي :هل هذا
التناسب الصوتي هو من قبيل السجع، حيث يتوالى الكلام
المنثور على حرف
واحد، ليكتسب النثر ضرباً من الموسيقى والنغم؟ وهل هو من
قبيل القافية في
الشعر؟


والجواب: لا هذا ولا ذالك، فالفاصلة
في
القرآن ليست على وتيرة واحدة، كما هو الحال في كل
من السجع والتقفية، فهي

لا تلتزم شيئاً من ذلك، حيث تجري في
عدد من آيات القرآن على نمط، ثم يتحول

عنه إلى نمط آخر، ومن خلال جريها على
نمط واحد، فأغلب ما تقوم عليه هو حرف

المد.

يقول الله تعالى : ( ق وَالْقُرْآنِ
الْمَجِيدِ {1} بَلْ

عَجِبُوا أَن جَاءهُمْ مُنذِرٌ
مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا

شَيْءٌ عَجِيبٌ {2} أَئِذَا مِتْنَا
وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ

بَعِيدٌ {3} قَدْ عَلِمْنَا مَا
تَنقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا

كِتَابٌ حَفِيظٌ {4} بَلْ كَذَّبُوا
بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءهُمْ فَهُمْ فِي

أَمْرٍ مَّرِيجٍ{5} أَفَلَمْ
يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاء فَوْقَهُمْ كَيْفَ
بَنَيْنَاهَا
وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ) (ق/1_6
).

والفاصلة قيمة صوتية ذات
وظيفة دلالية، ورعايتها تؤدي إلى تقديم عنصر أو تأخيره،
ليس فقط رعاية
للتناسق الصوتي، بل رعاية للمعنى أيضاً، وهذا هو الإعجاز
.

الأمثلة : ( إياك نعبد وإياك
نستعين )(الفاتحة/5)، فإن قلت: لم قدم العبادة على
الاستعانة؟ أجابك
اللغويون أصحاب الحس المرهف، وعلى رأسهم الزمخشري، حيث
قال : (هو من تقديم
العلة على المعلول
).

وقال أبو السعود: (هو من باب تقديم
الشرف
).

وقوله تعالى وإن لنا
للآخرة والأولى ) (الليل /13) ، لماذا قدم الآخرة على
الأولى؟ والجواب أن
ذلك مرتبط بسياق السورة ومقصدها، فقد قامت السورة
لتأكيد سوء العاقبة
والإنذار لمن كذب وأعرض بالتنكيل به في الآخرة، في
مقابل الثواب الذي
ينتظر من أحسن وتصدق، فإذا ما تحقق مع هذا المعنى
الانسجام الصوتي
وتناسب الإيقاع في الفواصل، فذلك لا يتم على هذا الوجه من
الكمال في غير هذا
النظام القرآني المعجز
.

ومن قال بالتقديم لرعاية الفاصلة
فقط، فهو قصور عن فهم المعنى المراد، فالتقديم والتأخير يرتبطان بالسياق والمعنى
المراد
.

أيضاً الترتيب في تقديم
الصفات الخاصة بالله تبارك وتعالى، أو الأنبياء صلوات
الله وسلامه عليهم ـ
مرتبط بالسياق، من ذلك قوله تعالى: ( يعلم ما يلج في
الأرض وما يخرج منها
وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور
) (سبأ/2)، وقال
تعالى: ( وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم إن
الله غفور رحيم
)(الحجرات/14
).

فقدم الرحمة في آية سبأ، لأنها منشأ
المغفرة. أما الغفور فتقدم في كل موضع في القرآن فيه ولو إشارة إلى وقوع المعاصي
وكفران النعم
.

ثالثاً: التناسق الصوتي على مستوى
اللفظ والصوت والمفرد والتركيب في القرآن الكريم
:

أول ما يلفت الانتباه هو
إن القرآن الكريم قد خلا من التنافر في بنية كلماته،
فأصواته كلها قامت
على الائتلاف، هذا من جانب، ومن جانب آخر فقد سجلت كلمات
القرآن الكريم قمة
التناسق بين أصواتها والمعاني المرادة لها، وهذا هو
الجديد في الصوت
القرآني : أن يوظف الصوت المفرد داخل الكلمة لخدمة المعنى
المقصود، وإليك هذه
الأمثلة
.

(1)
التناسب بين صفات الصوت ومعنى
الكلمة
:

من ذلك التشديد بعد قلب
التاء من جنس ما بعدها ليدل على التردي الجماعي، أو
المبالغة في
التثاقل، أو الاستعصاء على الهدى، من ذلك قوله تعالى: ( حتى
إذا أداركوا فيها
جميعاً ) (الأعراف: 38
).

أصل الفعل ( تداركوا) وقلبت التاء دالاً وأدغمت في الدال، فلما سكنت جئ بهمزة الوصل، والتشديد يوحي
هنا بتداعيهم في النار متزاحمين بغير نظام، بل إن اشتمال التشديد على
سكون
فحركة يدل على أن تزاحمهم في النار جعل بعضهم يعوق بعضاً قبل أن
يتردوا
فيها، فكأن النقطة التي تداعوا عندها كانت كعنق زجاجة. ويشبه هذا
إيحاء
التكرار في قوله تعالى: ( فكبكبوا فيها هم والغاوون )(الشعراء/94
).

ومن هذا أيضاً قوله تعالى: ( يا أيها
الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله أثاقلتم إلى الأرض
)(التوبة/38
).

أيضاً ما يوحيه التفخيم من
الإحساس بالمبالغة في الحدث او الصفة، من ذلك قوله
تعالى: ( وهم
يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحاً غير الذي كنا نعمل
) (فاطر/37) .

فكأن ارتفاع الصوت بالصراخ ومشاركتهم
جميعاً فيه
وتكرار ذلك منهم لا يكفي أن يعبر عنه بالفعل
المجرد ( يصرخون )، فجاءت تاء

الافتعال لتدل على المبالغة، وقصد
لها أن تجاور الصاد المطبقة فتتحول

بالمجاورة إلى ا لتفخيم (تصبح طاء)
ليكون في تفخيمها فضل مبالغة في الفعل
. ومن ذلك أيضاً قوله تعالى: ( تلك إذاً قسمة ضيزى )
(النجم/22
).

و( ضيزى ) تعني :
جائزة ظالمة، لكن لفظ ( ضيزى ) جاء هنا ليحقق غرضين هما
: رعاية الفاصلة التي
غلبت فيها الألف المقصورة، والثاني: الإيحاء ـ بماء في
الضاد من تفخيم ـ
إلى أن الجور في هذه القسمة لا مزيد عليه
.

قوله تعالى : ( أو كصيب
من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق )(البقرة/19). والصيب
: النزول الذي له
وقع وتأثير، ويطلق على المطر والسحاب، وتنكيره لما أنه أريد
به نوع شديد هائل،
كما أن الصاد المستعلية (المفخمة) والياء المشددة
والباء الشديدة تدل
على القوة والتدفق وشدة الانسكاب
.

(2)
التناسب بين إيحاء الصوت ومعنى
الكلمة
:

ومن التناسب بين إيحاء
الصوت والدلالة المقصودة للكلمة قوله تعالى : ( عيناً
فيها تسمى سلسبيلاً
)(الإنسان/18). حيث يوحي لفظ السلسبيل بالسلاسة
والسهولة ويسر
الاستساغة، وذلك لما بين اللفظين (سلسبيل/سلاسة) من شركة في
بعض الحروف. هذا في
مقابل الإيحاء في جهة الضد للمعنى السابق، كما في قوله
تعالى: ( إلا حميماً
وغساقاً ) (النبأ/25) حيث أن مادة (غسق) في القرآن
الكريم منها الغسق،
والغاسق والغساق ـ توحي أن القسط المشترك بين هذه
المشتقات الدلالة
على أمور كريهة، فالغسق :الظلمة، والغاسق: الليل الشديد
الظلمة، والغساق :
شئ كريه لا يشرب، وفسروه بالصديد، وتستفاد هذه الدلالة
لغوياً من إيحاء
الغين والقاف هنا. ومثله في التفسير قوله تعالى : ( كلا إن
كتاب الفجار لفي
سجين )(المطفيين/7)، وقوله تعالى : ( ليس لهم طعام إلا من
ضريع )(الغاشية /6)،
والضريع نبات شوكي. وإيحاء لفظ (ضريع ) في الطعام
يفيد ذلاً يؤدي إلى
تضرع كل منهم وسؤال الله العفو عن ذلك
.

يقابله في المعنى على الجهة الأخرى
قوله تعالى : ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين)(المطففين/18
) .

(
قالت امرأت العزيز الآن حصحص
الحق)(يوسف/15
) .

هذا، وبالله التوفيق.


[/center]
توقيع نذير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

أثر القران الكريم على اللغة العربية

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1
 KonuEtiketleri كلماتدليليه
أثر القران الكريم على اللغة العربية منتدى عيون العراق , أثر القران الكريم على اللغة العربيةعلى منتدانا , أثر القران الكريم على اللغة العربية على عيون العراق ,أثر القران الكريم على اللغة العربية ,أثر القران الكريم على اللغة العربية , أثر القران الكريم على اللغة العربية
 KonuLinki رابطالموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode

مواضيع مماثلة

-
» عدد الحروف الهجائية في القران الكريم
» اعجاز القران الكريم والسنة العلمي في الانسان والحشرات
» دعاء ختم القران
» معاني بعض كلمات القران
» كيف تختم القران 4 مرات في رمضان

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عيون العراق :: المنتديات الدينية :: منتدى الدين الاسلامي-
Powered by phpBB ® Version 2
Copyright © 2010-2011
.:: جميع الحقوق محفوظه لـ :عــيون العـــراق © ::.
جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره منتدى عيون العراق بــتــاتــآ